الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقاتلين من حماس داخل مبنى تابع للأمم المتحدة

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقاتلين من حماس داخل مبنى تابع للأمم المتحدة
استهداف مبنى تابع للأمم المتحدة- صورة أرشيفية

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربة جوية، الأربعاء، استهدفت مقاتلين من حركة حماس داخل مبنى تابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي بأنه "ضرب عناصر إرهابية تابعة لحركة حماس في منطقة جباليا"، موضحًا أنهم "كانوا يختبئون داخل مركز قيادة"، وذكر متحدث عسكري، أن الضربة استهدفت مبنى تابعًا للأونروا يستخدم كعيادة صحية، وفقاً لوكالة "فرانس برس.

ومن جانبه، أكد الدفاع المدني في قطاع غزة أن الضربة أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا، من بينهم أطفال، وفقًا لآخر حصيلة صادرة عنه.

ارتفاع حصيلة الشهداء

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة التي تم استئنافها في 18 مارس الماضي أسفرت عن استشهاد 1042 شخصًا حتى يوم أمس، فيما تواصلت الغارات الجوية والعمليات العسكرية البرية بشكل مكثف منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، مما رفع إجمالي عدد الشهداء في غزة إلى 50399 شخصًا.

أشارت وزارة الصحة إلى إصابة 2542 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة للغارات المتواصلة، بينما تعرضت البنية التحتية والمناطق السكنية لأضرار كبيرة.

ووفقًا للتقارير الرسمية، تم تدمير 292 ألف منزل بين متضرر ومدمر، وتوقفت 95% من المستشفيات عن العمل جراء القصف.

تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

فاقم التصعيد العسكري من الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان نقصًا حادًا في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، وحذرت منظمات دولية من تدهور الأوضاع بشكل أكبر وسط تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأكدت التقارير أن الاقتصاد في غزة انكمش بنسبة 83%، بينما ارتفعت أسعار السلع الأساسية بنسبة 300%، وبلغ معدل البطالة 80%، كما تجاوزت الخسائر المادية في غزة 30 مليار دولار، مع تركّز 53% من الأضرار في قطاع الإسكان وحده.

وبلغت الخسائر الاقتصادية والاجتماعية نحو 19.1 مليار دولار، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها القطاع.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية